الجمعة، 10 ديسمبر 2010

محمد الصباح: معتقل غوانتانامو وصمة عار في جبين العدالة الأمريكية


اكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح ان استمرار معتقل غوانتانامو يمثل وصمة عار في جبين العدالة الامريكية .
وأضاف في تصريح للصحافيين قبيل مغادرته البلاد مساء امس متجهاً الى مملكة البحرين لترؤس وفد الكويت للجنة المشتركة الكويتية البحرينية ان الولايات المتحدة تدفع ثمناً من سمعتها الدولية اذا استمر هذا الوضع غير القانوني للمحتجزين في المعتقل،
وأشار إلى ان الرئيس اوباما كان محقاً عندما تحدث سابقاً عن ضرورة اغلاق معسكر الاعتقال في غوانتانامو الذي يذكرنا بالحرب العالمية الثانية وفي معسكرات الاحتجاز التي اقامها النازيون والفاشيون.
ورفض الشيخ د. محمد الصباح التعليق على التحرك الكويتي الجديد حيال هذا الموضوع ومصير المعتقلين الكويتيين مكتفياً بالقول «هذا الامر، أفضل عدم التحدث فيه لان هناك نقاشاً حوله».
وحول الاجتماع الخامس للجنة المشتركة الكويتية والبحرينية قال الشيخ د. محمد الصباح هذه اللجنة هي من اكثر اللجان انضباطية في مواعيد انعقادها وهناك مشاريع عديدة،
 ونحن نقول كما وصف تشرشل العلاقات الامريكية- البريطانية: «ان الكويتيين والبحرينيين شعب واحد يفصل بينهما البحر وعندما نكون في البحرين كأننا في بلدنا»، واصفا قرار قادة مجلس التعاون خلال القمة التي عقدت في ابو ظبي معاملة الشركات الخليجية كالشركات الوطنية بالقرار الحكيم وقال: «ان هذا القرار الاقتصادي يكمل لبنات السوق الخليجية المشتركة
..
 لذلك هذا الموضوع سيكون من اهم القضايا التي ستطغى على محادثاتي خلال اللجنة المشتركة الكويتية البحرينية ذات الطابع الاقتصادي والثقافي والتعليمي»، مشيراً الى «ان الوفد الكويتي مشكلاً ليس فقط في وزارات مختلفة في الدولة انما من القطاع الخاص ومعنا ممثل غرفة التجارة والصناعة عصام البحر فهذه سنة حميدة وسوف نستمر بها».
هذا وكان في وداع الشيخ د. محمد الصباح القائم باعمال سفارة البحرين وعدد من اركان وزارة الخارجية. 

الكرم الباريسي والماء

لا أدري إن كان إختلاف ثقاقات أو عادات أو تقاليد ؟فإكرام الضيف واجب وفقا لقاموسنا العربي. أم هنا في باريس قالقصة مختلفة فالعادات تختلف والأجواء أيضا. لقد دعيت من قبل وكالة الإستثمارات الفرنسية أنا و صحفيان من الإمارات والسعودية ودار بيننا نقاش وجدال حول إختلاف العادات والتقاليد والكرم العربي مقارنة بالباريسي فكم من شركات ومسؤؤلين زرنا ولم يقدموا كوب ماء ولأول مرة أدركت الجانب الألية مني حيث نظم لنا جدول مكتظ كيوم الحشر وكأننا ألات. إن معظم من قابلنا هنا كان صريحا وعنيفا ولطيفا من أجل الحصول على المال الخليجي على شكل إستثمارات إلا بعض المسؤؤلين من مرسيليا والذين كانوا لطفاء وكرماء...
وللبقية تكملة