لا أدري إن كان إختلاف ثقاقات أو عادات أو تقاليد ؟فإكرام الضيف واجب وفقا لقاموسنا العربي. أم هنا في باريس قالقصة مختلفة فالعادات تختلف والأجواء أيضا. لقد دعيت من قبل وكالة الإستثمارات الفرنسية أنا و صحفيان من الإمارات والسعودية ودار بيننا نقاش وجدال حول إختلاف العادات والتقاليد والكرم العربي مقارنة بالباريسي فكم من شركات ومسؤؤلين زرنا ولم يقدموا كوب ماء ولأول مرة أدركت الجانب الألية مني حيث نظم لنا جدول مكتظ كيوم الحشر وكأننا ألات. إن معظم من قابلنا هنا كان صريحا وعنيفا ولطيفا من أجل الحصول على المال الخليجي على شكل إستثمارات إلا بعض المسؤؤلين من مرسيليا والذين كانوا لطفاء وكرماء...
وللبقية تكملة
وللبقية تكملة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق